|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيراً، وقال تعالى: (وإنّه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) فقد شرّفنا الله بالقرآن، و شرّف من يقوم بخدمته ورعايته، والعناية به في كلّ مجال.وقد حاز الأستاذ المهندس صبحي طه شرف السبق، في خدمة القرآن، والتشرّف بالإبداع الفني الذي وصل إليه في الترميز اللوني، والطباعة الأنيقة والترجمات العديدة لمعاني القرآن الكريم، ونشرها وانتشارها في العالم الإسلامي.هنيئاً له من القلب، وبارك الله في عمله وجهده، ونفع الله بعلمه، وأيّده بحفظه ورعايته وحفظه من كل سوء، وحقّق له الأماني والأمنيات والآمال الجسام، والله وليّ التوفيق، القائل ( إنّ الله لا يضيّع عمل عامل منكم من ذكر وأنثى) . والحمد لله ربّ العالمين
|