|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل القرآن ليكون للعالمين نذيراً وبعد،
فإن عمل دار المعرفة بتيسير تلاوة القرآن وترميزه ونشره في سبع لغات حية في العالم ، يُعد عملاً رائعاً وموفقاً ومحققاً لآثار طيبة ، تكون مقدمة لإدراك معاني القرآن وتطبيقه والعمل به في جميع آفاق الحياة والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً
|
|
أ.د وهبة الزحيلي
عضو مجمع الفقه الإسلامي في جدة أستاذ ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه في جامعة دمشق
|
|
|
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الأمين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وبعد.
أحمد الله عزوجل أن منًّ علي بالحضور إلى هذه الديار العامرة والوصول إلى هذه المكتبة العريقة والالتقاء بأهلها الطيبين.
وإنني إذ أتقدم لهم بخالص الشكر على حسن الاستقبال وكرم الضيافة أتقدم لهم أيضاً بخالص التهنئة على هذا الإنجاز العلمي العظيم لخدمة القرآن داعياً الله عزوجل أن يجعل هذا الابتكار العلمي في ميزان حسناتهم ويجزيهم عن الإسلام وأهله خير الجزاء ، وأنه لفخر للأمة هذا الابتكار بهذه السهولة في التعامل مع القرآن الكريم ومما لاشك فيه أن الفكرة رائدة ومفيدة وسوف تعمم بإذن الله تعالى على مساجد المسلمين وبيوتهم لتعم الفائدة ويتحقق المقصود.
والله الموفق
|
|
د. عبد الحميد المجالي
عميد كلية الشريعة / جامعة مؤتة – الأردن
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أجد كلمة أبلغ لمن يعمل في الحقل الإسلامي من: (إذا أردت أن تعرف مقامك فانظر فيما استعملك).
وخير ما قاله النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في شأن القرآن: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه).
أرجو الله أن يتقبّل هذا العمل الرائد .
|
|
أخوك الدكتور محمّد راتب النابلسي
أستاذ محاضر في كليّة التربية في جامعة دمشق
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله أن يُجزل لكم الثواب وأن يُضاعف الحسنات على جهودكم في خدمة القرآن الكريم وأسجّل إعجابي الشديد بالمصحف المنير، وبرنامج من القراءات السبع بالكومبيوتر وأتمنى لكم المزيد من التوفيق في خدمة هذا الكتاب العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حليم حميد.
|
|
أ . د ياسر صالح جمال
جمال كليّة الطب جامعة الملك عبد العزيز - جدّة
|
|
|
|
يسرني أن أزور دارالمعرفة ، وأتجول بين معروضات الدار ، وأعرب عن إعجابي بما شاهدت ، وبخاصة ما يتصل بتنمية الشعور بأن الإنسان لا يستطيع أن يتخطى روحانيته .
إن تجويد القرآن الكريم ، كما شاهدت في هذا المكان خطوة في غاية الأهمية وتستحق التقدير ، لأنه يقرب كلام الله تعالى من قلوب المستمعين إليه.
إن كلماتي هذه ، تعبر عن انطباع عابر وسوف يكون لهذه الدار ونتاجها في هذا الحقل موقعها المرموق لدى الباحثين عن السلام في النفس والعقل والقلب ، كلما مرّ زمن ، ودارت الأيام.
|
|
د. اسكندر لوقا
كاتب و محلل سوري
|
|