كيف وُلِدَت فكرة مصحف التجويد ؟
صباح 7/4/1991 حينما طرق الشيخ المعلم يده اليمنى فوق يده اليسرى لتـنبيه زميلي الذي كان يقرأ بدوره من القرآن الكريم (لأنه لم يطبق حكماً تجويداً معيناً أثناء تلاوته)
فجاءتني الفكرة التالية: " لِمَ لا يُعبّر الحرف الخاضع للحكم التجويدي عن نفسه باستخدام لون معين ,عوضاً عن انتظار طرقة يد المعلم لتشير لموقع الحكم التجويدي , وتدرّج هذا اللون للتعبير عن زمن هذا الحكم , وليصبح التجويد مُدوّناً على الرسم العثماني ذاته كما هو حال التشكيل والتنقيط على الحروف بعدما كانت سماعية فقط
..."
وهكذا كانت الحاجة أم الاختراع
صبحي طه
دار
المعرفة
-
صاحبها ومديرها العام المهندس صبحي طه (تولد دمشق 1941).
-
تأسست الدار في عام 1987 بدمشق.
-
نشرت العديد من الكتب العلمية والتراثية.
-
تخصصت بنشر وطباعة وتوزيع (مصحف التجويد) بأنواعه وأشكاله وقياساته المختلفة بموجب براءة اختراع للمهندس صبحي طه في 1994 والتي حصلت على الميدالية الذهبية من معرض الإبداع والاختراعات في عام 1995 بعد أن تم إنجاز الطبعة الأولى من مصحف التجويد التي استغرق إنجازها أربعة أعوام, حيث قام بتنفيذ فكرة المهندس صبحي طه فريق من العلماء على رأسهم الدكتور الشيخ محمد حبش.
-
تشارك الدار بجميع المعارض العربية والدولية للكتاب.
-
تتطلع الدار للتعاون مع جميع الجهات الرسمية والخيرية والخاصة التي تود التعاون معها في خدمة كتاب الله تعالى في حِلّته الجديدة (رسماً, تشكيلاً, تنقيطاً... وترتيلاً)