|
في مساء 11 رمضان المبارك لعام 1422هـ الموافق 10/11/2001م، تلألأت في قلب مدينة دمشق الفيحاء، وفي منتصف شارع 29 أيار، صالة دار المعرفة المتخصصة بعرض المصحف الشريف بأشكاله وأنواعه المتعددة، من مصحف التجويد المطبوع بقراءاته وأحجامه المختلفة، إلى تراجم معاني القرآن الكريم للّغات العالمية المختلفة، إلى أقراص الكومبيوتر سواءاً على الـCD-ROM أو الفيديو سيدي VCD، لمشاهير المقرئين، أو على أشرطة الفيديو المنزلية، وكذلك لعرض جهاز المنير لتيسير تلاوة القرآن الكريم عن بعد، وذلك كله من خلال الصالة الأنيقة المميزة التي جهّزت بأحدث ما يليق بخدمة القرآن الكريم، وبلقب "بيت القرآن".
|