الأزهر
مجمع البحوث الإسلامية
الإدارة العامة للبحوث والتأليف والترجمة

(بفحص ومراجعة مصحف التجويد (ورتل القرآن ترتيلاً) والخاص بدار المعرفة, تبين أنه صحيح في جوهر الرسم العثماني, وأن المنهج الذي اعتمدته الدار الناشرة قد طبق تطبيقاً صحيحاً وذلك بعد التثبت من الفقرات المدونة في آخر المصحف والذي يبين فيها الناشر كل ما يتعلق بتطبيق فكرة التلوين...)

(...اطلعت لجنة مراجعة المصاحف على هذا المصحف, فوجدته سليماً من ناحية الرسم والضبط, وأن فكرة الترميز الزمني واللوني فكرة مبتكرة وجيدة ولا تتنافى مع الرسم والضبط, كما تساعد القارئ على فهم أحكام التجويد وتطبيقه من خلال الرموز التي وضعت بأسفل كل صفحة, وتشهد اللجنة بأن دار المعرفة قد طبقت فكرتها تطبيقاً صحيحاً لا خلل فيه.)
(من تقرير لجنة مراجعة المصاحف المعتمد في 6 /9/ 1999 واعتمد تقرير اللجنة من الأمين العام بتاريخ 7 /11/ 1999)

"...توصي اللجنة بأن لا يوجد أكثر من مصحف يَعرضُ فيه الترميز اللوني - من خلاله- دلالته على الأحكام التجويدية."
(اعتمد تقرير اللجنة من الأمين العام بتاريخ 7 /11/ 1999)

 
       
   

كيف ولِدَت فكرة مصحف التجويد ؟

   

صباح 7/4/1991 حينما طرق الشيخ المعلم يده اليمنى فوق يده اليسرى لتـنبيه زميلي الذي كان يقرأ بدوره من القرآن الكريم (لأنه لم يطبق حكماً تجويداً معيناً أثناء تلاوته) فجاءتني الفكرة التالية: " لِمَ لا يُعبّر الحرف الخاضع للحكم التجويدي عن نفسه باستخدام لون معين ,عوضاً عن انتظار طرقة يد المعلم لتشير لموقع الحكم التجويدي , وتدرّج هذا اللون للتعبير عن زمن هذا الحكم , وليصبح التجويد مُدوّناً على الرسم العثماني ذاته كما هو حال التشكيل والتنقيط على الحروف بعدما كانت سماعية فقط ..."

وهكذا كانت الحاجة أم الاختراع

وكان "لدار المعرفة للنشر والتوزيع" بدمشق شرف احتضان هذا العمل المبارك وإخراجه إلى حيز الوجود.