نصوص وصورالموافقات الصادرة عن إدارة الإفتاء العام في وزارة الأوقاف السورية.

 

  بسم الله الرحمن الرحيم
الجمهورية العربية السورية
وزارة الأوقاف
إدارة الإفتاء العام
والتدريس الديني
الرقم 53 (4/15)

السيد المهندس صبحي طه/ مدير عام دار المعرفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
جواباً لكتابكم المسجل لدينا برقم 82/و تاريخ 9/4/2003م، نفيدكم بأنه من الخير العميم أن يتدرب قارئ القرآن الكريم على أماكن الوقوف الصحيحة كي لا يقع في خطأ المعنى إذا لم يكن مكان وقوفه صحيحاً، لأن التجويد كما هو معروف هو الإتيان الصحيح لمخارج الحروف ولمواقع الوقوف.
ولما كان في الوقف أسباب تُغَيّر في الحكم التجويدي، مما يتطلب دراية وخبرة ربما تُشتت المعنى للقارئ إذا لم يكن قد اكتسبها بعد، في حين أنها تُريح القارئ وتعينه على إظهار المعنى وحسن التلاوة وتجنّبه كل وقف لا يليق معناه بجلال القرآن وعظمته.
لذا، فإننا نرى أن اللجوء إلى ما قمتم به من ترك مسافة قصيرة في أماكن الوقوف ومعالجة الحكم التجويدي عنده، وبما تقتضيه المعاني حسبما ورد في المصاحف الرسمية المعتمدة .. المطبوعة منها والمسموعة ترتيلا .. وبحيث لا تشوّه من جمالية الخط النسخي للرسم العثماني، إنما هو عمل مبارك ومجيد، ينصبّ في خدمة كتاب الله تعالى،
كأسلوب تعليمي لطبعات خاصة من مصحف التجويد (ورتل القرآن ترتيلا)، وأن يُنَوّه في غلاف هذه الطبعات وفي كل صفحة منها بأن اسمها الاصطلاحي هو: (قراءة تعليمية بأماكن وقوف مساعدة للتجويد).

والله ولي التوفيق

 

مدير إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني
د/ زياد الدين الأيوبي

دمشق في 8/2/1424هـ

الموافق لـ 10/4/2003م

 

 

 

الجمهورية العربية السورية

وزارة الأوقاف

إدارة الإفتاء العام

والتدريس الديني

134(4/15)

 

السيد صبحي طه مدير عام دار المعرفة بدمشق

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إشارة لكتابكم المسجل لدينا برقم 237 تاريخ 11/9/2003 مرفقاً بنسخة عن عملكم في تمييز آيتين في كل صفحة من صفحات القرآن الكريم بحيث تربطهما علاقة في المعنى والنظم والقافية.

وقد تم هذا التميز باستخدام أرضية للآيتين المعنيتين في كل صفحة، هي ذات أرضية الهامش، في حين بقيت أرضية النص القرآني بيضاء، ولم يتم التطرق إلى أي تفسير لتلك الآيات أو لوجه الإعجاز فيها وإنما ترك ذلك لتأمل قارئ القرآن وفهمه من خلال الأسس الشرعية.

وإننا نرى أن في ذلك خدمة لكتاب الله جعلنا الله ممن يساهمون في خدمة كتاب الله المعجز إلى يوم الدين.

والله ولي التوفيق.

 
مدير إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني
د/ زياد الدين الأيوبي

دمشق في 20/7/1424

الموافق لـ 17/9/2003م