أنا بفضل الله أجيد تلاوة القرآن الكريم ملتزماً بأحكام التجويد من خلال التلقي بالمشافهة، و أصبح ذلك أمراً تلقائياً بالنسبة لي.

ولكنني أعترف بأنه بعد أن اعتدت على قراءة القرآن الكريم من مصحف التجويد، فإنَّ تركيزي على فهم معنى كلام الله تعالى و تدبرأحكامه أصبح بشكل أفضل بكثير من السابق، لأن الحكم التجويدي الذي صار يذكرني بنفسه في موقعه حقق لي الطمأنينة المطلقة أثناء التلاوة، فكما أن النقطة وكذلك الضمة على الحرف أقرأهما بعيني وليس من ذهني، كذلك هنا أصبح الحكم التجويدي مرئياً ومحسوساً وتفرّغ ذهني فقط لمعنى كلام الله تعالى.