أنا لم تتح لي الظروف أن أتلقى الحفظ و التجويد من شيخ أو مُعلِّم، فأنا أقرأ القرآن ولكن قراءة عادية، و أعرف أنني مقصِّر بحق كتاب الله وأتمنى أن أقوم بتجويده مرتّلا كما أمر بذلك رب العالمين" ورتل القرآن ترتيلا"، ولكنني أجد حَرجاً وأنا في سن متأخرة أن أتلقى التلاوة سماعا بالمشافهة في حلقات الدرس، وليس لدي الوقت الكافي لذلك.

وعند تعرفي على مصحف التجويد واعتيادي عليه بمساعدة أخٍ لي، وجدت نفسي احسن التلاوة، وحققت هدفا ما كنت أحلم بتحقيقه بسرعة.